
في عيد المقاومة والتحرير، وبينما يرزح لبنان تحت وطأة العدوان الإسرائيلي المستمر، تستحضر جمعية العمل البلدي معنى هذا اليوم الوطني الذي أثبت أنّ الاحتلال إلى زوال، وأنّ إرادة الناس وصمودهم أقوى من آلة القهر والدمار.
وتتوجّه الجمعية بتحية تقدير إلى أهلنا الصامدين والثابتين رغم النزوح والمعاناة، وإلى البلديات واتحاداتها والعاملين فيها الذين واصلوا أداء واجبهم الإنساني والخدماتي في أصعب الظروف، فكانوا إلى جانب الناس، يؤمّنون الدعم والرعاية ويثبتون أنّ العمل البلدي شريكٌ في الصمود الوطني.
وإذ نحيي ذكرى التحرير، نؤكد تمسّكنا بحقّ لبنان الكامل في أرضه وسيادته، وثقتنا بأنّ هذا الوطن الذي انتصر بالإرادة والصبر قادرٌ على استكمال تحرير أرضه، وعودة أهله إلى قراهم وبيوتهم بعزة وكرامة. وأنّ البلديات ستكون في طليعة النهوض، لتستعيد القرى نبضها وحياتها، وتعود عامرةً بأهلها، ثابتةً كما كانت دائمًا.
كلّ عيد مقاومة وتحرير والوطن يقاوم ليبقى وطنًا، والأرض تنتظر اكتمال حريتها بعودة أهلها وثباتهم.
جمعية العمل البلدي
25 أيار 2026
تاريخ النشر:2026-05-25
