
نشرت بلدية يارون - بنت جبيل، رسالة لرئيس أساقفة صور للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت جورج إسكندر بعنوان "حين تُهدم الحجارة ولا تُهدم الرسالة"، تناول فيها الأضرار التي لحقت بالبلدة جراء الاعتداءات الإسرائيلية.
وأشار إسكندر إلى هدم المقر الصيفي لمطرانية صور في يارون، والذي كان يضم مستوصفًا بإدارة فرسان مالطا، ومسكنًا كنسيًا، إضافة إلى مدرسة تديرها الراهبات الباسيليات المخلصيات، معتبرًا أنّ ما جرى يتجاوز استهداف الأبنية إلى المساس بدور هذه المرافق الإنسانية والتربوية.
ولفت إلى أنّ الاعتداءات الإسرائيلية طالت أيضًا كنيسة مار جاورجيوس، وبيت الكاهن، ومزار القديس جاورجيوس، وقاعة رعوية، إلى جانب منازل الأهالي، ما أدى إلى دمار واسع في البلدة.
وأكد أنّ هذه الأماكن لم تكن أهدافًا عسكرية، بل مؤسسات خدمة وصلاة وتعليم، مشددًا على أنّ ما جرى "ليس حدثًا عابرًا، بل جرح في ضمير الإنسانية".
وأشار إلى أنّ الدمار طال مختلف مكونات البلدة، حيث تضرّرت منازل المسيحيين والمسلمين على حد سواء، كما أصيبت الكنيسة والجامع، في مشهد يعكس حجم الخسارة التي طالت النسيج الاجتماعي في يارون.
وختم بالتأكيد أنّ إعادة البناء ستتحقق، وأنّ "الحجارة قد تُهدم، لكن الرسالة تبقى"، مشددًا على التمسك بالإنسان والذاكرة والعيش المشترك.
تاريخ النشر:2026-05-04
