
وجّه أبناء الجالية اللبنانية في ولاية ميشيغن الأميركية نداءً إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، عبّروا فيه عن قلقهم إزاء ما يتعرض له لبنان، ولا سيما الجنوب، من اعتداءات وانتهاكات طالت المدنيين والبنى التحتية والمرافق الحيوية.
وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات تشكّل خرقاً للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، لافتاً إلى تدمير منازل وأسواق وتهجير عائلات، إضافة إلى استهداف الطواقم الطبية والإعلامية.
ودعا الموقعون الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، مطالبين بأن يستند أي مسار تفاوضي إلى مرجعيات واضحة، أبرزها اتفاق الهدنة لعام 1949 وقرار مجلس الأمن 425، بما يحفظ سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
كما شددوا على رفض أي تفاهمات أو تصريحات تنتقص من السيادة اللبنانية، في إشارة إلى مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، معتبرين أنها تمس بالقرار الوطني.
وختمت الجالية بيانها بالتأكيد على تمسكها بدعم لبنان وأهله، والدعوة إلى وحدة الموقف الداخلي، ومواصلة التحرك في المحافل الدولية دفاعاً عن السيادة والحقوق الوطنية.
تاريخ النشر:2026-05-01
