
استقبل رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، سفير فرنسا لدى لبنان هيرفي ماغرو، وممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان كارولينا ليندهولم بيلينغ، في لقاء خُصّص لبحث واقع النزوح وتحدياته في المدينة.
وشارك في الاجتماع نائب رئيس البلدية الدكتور أحمد عكرة، وأعضاء المجلس البلدي: براء الحريري، ماجد عبد الجواد، وائل قصب، هشام حشيشو، وأحمد شعيب، إلى جانب مديرة خلية إدارة الكوارث وفاء شعيب وفريق الخلية من مؤسسة الحريري.
وشكّل اللقاء محطة لتقييم سير أعمال الإيواء المستمرة، حيث استعرض المجتمعون تداعيات الهدنة المعلنة على حركة النزوح، لجهة استقرار الأعداد نسبياً وظهور تحديات جديدة تفرضها المرحلة الراهنة. كما جرى بحث سبل تعزيز استدامة الخدمات الأساسية داخل مراكز الإيواء، في ظل استمرار الأزمة والحاجة إلى تأمين مقومات الصمود للنازحين.
وفي تصريح مشترك، أشاد السفير ماغرو وبيلينغ بجهود البلدية ووحدة إدارة الكوارث، معتبرين أن ما يجري في صيدا يشكّل نموذجاً متقدماً في إدارة الأزمات، يجمع بين التنظيم المهني والكفاءة التشغيلية، ويعكس مستوى عالياً من الاحتراف في إدارة ملفات الإيواء والإغاثة، بما مكّن المدينة من احتواء تداعيات النزوح بفعالية.
من جهته، رحّب حجازي بالوفد الزائر، معبّراً عن تقدير المدينة لهذا الاهتمام الدولي، ومؤكداً أن الزيارة تمثّل رسالة دعم واضحة لصيدا في مواجهة التحديات. كما نوّه بالدعم المستمر من فرنسا والمفوضية، معتبراً أن الإشادة الدولية بعمل الفريق البلدي تشكّل حافزاً لمواصلة العمل بشفافية واحترافية، بما يصون كرامة النازحين ويعزّز صمودهم.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة استمرار التنسيق الوثيق بين البلدية والشركاء الدوليين، لضمان الجهوزية الكاملة لمختلف المرافق والخدمات، ومواكبة أي تطورات ميدانية محتملة.
تاريخ النشر:2026-04-24
