
دان اتحاد بلديات جبل عامل، في بيان، حجم الدمار الذي طال قرى وبلدات الاتحاد جرّاء العدوان الإسرائيلي المستمر، ولا سيما المنازل والأحياء السكنية والأسواق والمؤسسات، وما خلّفه من تداعيات إنسانية واجتماعية على الأهالي.
وأشار الاتحاد إلى أنّ عمليات هدم المنازل وتسوية الأبنية وتجريف الأراضي ومحو معالم البلدات تتجاوز الأضرار المادية، لتطال ذاكرة المكان وبنيته المجتمعية، في خرقٍ للقوانين والمواثيق الدولية التي تحمي المدنيين والممتلكات خلال النزاعات.
ولفت إلى أنّ بلداته الثمانية عشر تعيش ظروفًا استثنائية، إذ لا تزال 12 بلدة منها تحت الاحتلال وتتعرّض لتدمير متواصل، فيما لحقت أضرار واسعة ببقية البلدات، بما في ذلك تدمير مبنى الاتحاد المؤقت في قبريخا وتهجير الأهالي.
وطالب الاتحاد الدولة اللبنانية والجيش بالتحرّك الفاعل لوقف الاعتداءات، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخّل العاجل.
كما شدّد على ضرورة إطلاق خطة طارئة لإعادة الإعمار وتعويض المتضرّرين وإعادة تأهيل المرافق العامة، مؤكدًا تمسّك الأهالي بأرضهم وحقهم في العودة إلى قراهم.
تاريخ النشر:2026-04-23
