
عُقد اجتماع في بلدية بعلبك لبحث أوضاع النازحين إلى المدينة وآلية توزيع المساعدات المقدّمة من مجلس الجنوب، وفق لوائح اسمية أُعدّت بالتعاون مع مخاتير المدينة، إلى جانب المطالبة بشمول الأهالي الصامدين بهذه المساعدات.
وشارك في اللقاء رئيس بلدية بعلبك أحمد زهير الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، وأعضاء من المجلس البلدي، ورئيس رابطة مختاري قضاء بعلبك علي حسين عثمان، وعدد من المختارين وأعضاء خلية الأزمة.
وأوضح الطفيلي أن عدد الحصص المقدّمة بلغ 559 حصة، خُصّصت للنازحين من خارج بعلبك أو للنازحين داخل المدينة، من دون أن تشمل الأهالي الصامدين الذين يتجاوز عددهم 150 ألف نسمة.
وأشار إلى أن المدينة لا تضم مراكز إيواء، إلا أنها استقبلت نازحين في المنازل، ما استدعى إعداد لوائح بالتنسيق مع المختارين، حيث جُمعت الأسماء خلال فترة وجيزة، ووُزّعت المساعدات لاحقًا وفقها.
ودعا إلى إعداد لوائح جديدة للنازحين الذين لم تشملهم الدفعات السابقة، لافتًا إلى إطلاق رابط لتسجيل الصامدين، سجّلت عليه حتى الآن 19,524 عائلة.
وختم بالدعوة إلى شمول الصامدين بالمساعدات، في ظل تراجع الموارد وتزايد الأعباء المعيشية.
تاريخ النشر:2026-04-16
