
تُدين نقابة محرري الصحافة اللبنانية المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحقّ الزملاء الإعلاميين فاطمة فتوني، وعلي شعيب، ومحمد فتوني، في اعتداء مباشر يُشكّل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحافيين أثناء أداء واجبهم المهني.
تؤكد النقابة أنّ استشهاد الصحافيين الثلاثة هو جريمة موصوفة بكل المعايير، ويعكس الطبيعة العدائية والإلغائية للاحتلال تجاه لبنان واللبنانيين، ولا سيما الإعلاميين الذين يؤدّون دورهم في توثيق جرائمه وكشف انتهاكاته أمام الرأي العام.
تشدّد النقابة على أنّ استهداف الإعلاميين لن ينجح في إسكات صوت الحقيقة، بل يُكرّس إصرار الجسم الصحافي على الاستمرار في نقل الوقائع، مهما بلغت التضحيات.
تدعو النقابة المنظمات الدولية المعنية بحرية الإعلام وحقوق الإنسان إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرّك الفوري لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، ووضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجّع على تكرار استهداف الصحافيين.
تاريخ النشر:2026-03-29
