
أعلن رئيس بلدية الحازمية جان الأسمر أنّ الحادثة الأخيرة تفرض واقعًا جديدًا يستدعي اتخاذ تدابير أمنية مشدّدة، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنّ النازحين هم "أهل المنطقة" ولن يتم ترحيلهم.
جاء ذلك عقب العدوان الإسرائيلي الثاني الذي استهدف منطقة الحازمية يوم الإثنين 23 آذار 2026.
وأوضح الأسمر أنّ البلدية استقبلت جميع النازحين، إلا أنّ التطورات الأخيرة تفرض اتخاذ قرارات "خارجة عن الإرادة" لضمان عدم تكرار ما حصل، مشيرًا إلى أنّ الغارة استهدفت شقة في مبنى سكني، حيث كان الشخص المستهدف موجودًا بمفرده داخل غرفته.
وأشار إلى أنّ المستهدف وصل إلى الشقة قبل نحو ساعة من وقوع الضربة، فيما كانت زوجته داخل المنزل ولم تُصب بأذى، كما لم تُسجَّل إصابات بين المدنيين.
وشدّد الأسمر على أنّ "تعريض أمن المنطقة للخطر أمر غير مقبول"، معلنًا التنسيق مع الأجهزة الأمنية لمعالجة الوضع، ومؤكّدًا أنّ الإجراءات المرتقبة تهدف حصرًا إلى حماية الحازمية ومنع تكرار الحوادث، وموجّهًا رسالة طمأنة إلى الأهالي.
تاريخ النشر:2026-03-24
