
تقدّمت بلدية يارون، مع اقتراب عيد الفطر المبارك، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء البلدة المقيمين والمغتربين، سائلةً الله تعالى أن يعيده عليهم وعلى عائلاتهم بالصحة والعافية، وباليُمن والخير والبركات.
وأشارت البلدية إلى أنّ العيد يحل هذا العام في ظلّ ظروفٍ قاسية فرضها العدوان، وما خلّفه من نزوحٍ ومعاناة وتحديات يومية، إلا أنّ أبناء البلدة أثبتوا أنهم على قدر هذه المحنة، بصبرهم وثباتهم وتمسّكهم بأرضهم وكرامتهم.
وأكدت تحيتها لصبر الأهالي على قسوة النزوح وضيق العيش وفراق البيوت والأرزاق، معتبرةً أنّ هذه التضحيات لن تذهب سدى، بل ستشكّل طريقًا إلى الفرج القريب، وجسرًا نحو العودة الكريمة بإذن الله.
كما وجّهت تحية فخر واعتزاز إلى المجاهدين الصامدين، الذين سطّروا أروع ملاحم التضحية والثبات دفاعًا عن الأرض والكرامة، مؤكدّةً أنّ صمودهم يشكّل مصدر قوة وأمل، ويجسّد أن إرادة الحق أقوى من كل التحديات.
وفي سياق متصل، شدّدت البلدية على أهمية التكاتف والتضامن في هذه المرحلة، وتجديد الالتزام بالبقاء صفًا واحدًا في مواجهة الصعاب، حتى زوال هذه المحنة وعودة الاستقرار.
وتوجّهت بالشكر إلى أبناء البلدة في الاغتراب، مثمّنةً مواقفهم الداعمة، التي عكست عمق انتمائهم وارتباطهم الدائم ببلدتهم وأهلهم.
وختمت بلدية يارون معربةً عن أملها بأن يحمل العيد بشائر الفرج القريب، وأن تتكلّل المرحلة المقبلة بعودة الأهالي إلى ديارهم، وعودة الحياة إلى طبيعتها.
تاريخ النشر:2026-03-20
