
مع حلول عيد الفطر المبارك، وفي ظلّ الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها بلدة عيناثا وأهلها نتيجة النزوح القسري وتداعيات الأوضاع الراهنة، أصدرت بلدية عيناثا بيانًا تناولت فيه واقع العيد هذا العام وانعكاساته على أبناء البلدة.
وأشارت البلدية إلى أنّ العيد يحل هذا العام في ظلّ ظروف صعبة، حيث يعيشه الأهالي بعيدًا عن بيوتهم، ما ينعكس حزنًا على أجوائه.
ولفتت إلى أنّ العيد يأتي مثقلًا بغياب الأهالي عن منازلهم وبلدتهم، إلا أنّ ذلك لا يلغي حالة الثبات والإيمان الراسخ بقرب العودة.
وأكدت البلدية أنّ ارتباط أبناء عيناثا بأرضهم لا يتزعزع، وأن صمودهم وتمسّكهم بكرامتهم يشكّلان عنصر قوة في مواجهة هذه المرحلة.
كما ترحّمت على الشهداء، معتبرةً أنهم عنوان العزّ، ومتمنيةً الشفاء للجرحى، والثبات للأهالي في ظل هذه الظروف.
وأعربت عن أملها بأن يحمل العيد مؤشرات الفرج، وأن تكون المرحلة المقبلة بداية لمسار العودة بعد فترة من المعاناة.
وشدّدت بلدية عيناثا على استمرارها في متابعة أوضاع أهلها والوقوف إلى جانبهم، إلى حين تهيئة الظروف المناسبة لعودتهم.
وختمت بالتأكيد أنّ البلدة باقية بأهلها، وأن إرادة الصمود ستبقى حاضرة رغم كل التحديات.
تاريخ النشر:2026-03-20
