
عقد مجلس الوزراء جلسة في السرايا الحكومية برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، خُصّصت لبحث تداعيات الحرب والأوضاع الإنسانية، ولا سيما ملف النزوح وسبل تعزيز الاستجابة الإغاثية.
وأوضح وزير الإعلام بول مرقص، بعد الجلسة، أن الحكومة تكثّف اتصالاتها الدولية لوقف الحرب وحشد الدعم الإنساني للبنان، مشيرًا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سيطلق نداءً إنسانيًا عاجلًا لحشد المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية.
وفي ما يتعلق بملف النزوح، أشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية إلى أن عدد مراكز الإيواء المفتوحة بلغ 592 مركزًا، فيما وصل عدد النازحين المقيمين فيها إلى 126,438 نازحًا، بينما تجاوز عدد المسجّلين على المنصات 822 ألفًا.
كما عرض وزير الصحة واقع القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن الخدمات لا تزال تحت السيطرة رغم تزايد الحاجات، فيما بلغ العدد التراكمي للشهداء 687 شخصًا والجرحى 1,768.
بدوره، أشار وزير الداخلية إلى أن الحوادث الأمنية المرتبطة بالنزوح محدودة، مع اتخاذ إجراءات لضبط الأمن والتدقيق في الهويات داخل الفنادق ومواكبة القوى الأمنية للجيش في حفظ الاستقرار.
وأكد مجلس الوزراء ضرورة عدم بقاء أي نازحين في الشوارع، لافتًا إلى توافر 36 مركزًا إضافيًا قادرًا على استقبال النازحين، مع إمكانية فتح ما يصل إلى 100 مركز إيواء إضافي عند الحاجة.
تاريخ النشر:2026-03-13
