
أعلن رئيس بلدية علما الشعب أنه جرى إخلاء البلدة بالكامل بعد فترة من تمسّك عدد من الأهالي بالبقاء في منازلهم رغم الظروف الأمنية، مشيرًا إلى أن عملية الإجلاء تمت بمواكبة قوات "اليونيفيل".
وأوضح أن بعض السكان كانوا يفضّلون البقاء في البلدة رغم المخاطر، إلا أن الوضع فرض في النهاية تنفيذ عملية إخلاء شاملة، مؤكدًا أنه كان آخر من غادر البلدة بعد التأكد من خروج جميع الأهالي.
وأشار إلى أن البلدة تعرّضت لأضرار كبيرة خلال المواجهات السابقة، إذ دُمّر نحو 60 في المئة منها، بما في ذلك منازل وكنائس، لافتًا إلى أن الأهالي كانوا قد أعادوا إعمارها بجهودهم قبل أن يواجهوا مجددًا تجربة النزوح.
تاريخ النشر:2026-03-10
