
أكد رئيس بلدية رميش حنا العميل أن نحو 6 آلاف من أهالي البلدة قرروا البقاء فيها رغم القصف والظروف الأمنية الصعبة، مشيرًا إلى أن قرار الصمود اتُخذ بشكل جماعي بين المجلس البلدي وكهنة الرعية وأهالي البلدة.
وقال العميل إن الأوضاع في رميش أصبحت صعبة جداً نتيجة القصف المتواصل، لافتًا إلى أن البلدة بدأت تعاني نقصاً في المواد الغذائية والمحروقات في ظل الحصار وصعوبة الوصول إليها.
وأشار إلى أن البلدية تنسق مع الجيش اللبناني الذي يؤمّن مواكبة لصهاريج المحروقات والمواد الغذائية رغم المخاطر، موجهاً الشكر للمؤسسة العسكرية على دعمها للأهالي.
كما ناشد الدولة اللبنانية تأمين الدعم اللازم للبلدة، مشيرًا إلى وجود تواصل مع وزارة الشؤون الاجتماعية لتأمين قافلة مساعدات، إضافة إلى جهود بعض الجمعيات لتوفير الاحتياجات الأساسية.
وشدد العميل على أن مرجعية أهالي رميش هي الدولة اللبنانية، مطالباً باستمرار دعمها وتعزيز الحماية للبلدة في ظل التصعيد القائم.
تاريخ النشر:2026-03-08
