
استنفرت بلدية صيدا ولجنة إدارة الأزمات والكوارث جميع فرقها منذ اللحظات الأولى، يوم الاثنين 2 شباط 2026، مع بدء حركة النزوح من الجنوب، وذلك لضمان أعلى درجات الجهوزية والاستجابة للاحتياجات الطارئة.
وأعلنت البلدية في بيان أنه في ما خصّ مراكز الإيواء والتجهيزات اللوجستية، قامت، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بالإشراف المباشر على فتح وتجهيز عدد من المدارس الرسمية والمباني المخصّصة للإيواء ضمن نطاق مدينة صيدا. وقد بلغ عدد المراكز التي جرى تجهيزها حتى الساعة ثمانية، وهي: متوسطة الشهيد معروف سعد، ثانوية حكمت الصباغ، مدرسة الإصلاح الثانية، مدرسة أنجيليك صليبا، المدرسة الكويتية، مدرسة القناية الرسمية، مدرسة نزيه البزري، ومهنية صيدا.
وأوضحت أن الفرق الميدانية استقبلت حتى الآن أكثر من 2000 شخص، حيث جرى تأمين وتوزيع كميات من الفرش والمستلزمات الأساسية، بما يضمن كرامة وسلامة المقيمين في هذه المراكز، مع استمرار العمل على استكمال النواقص بشكل دوري.
كما طمأنت بلدية صيدا، عبر غرفة العمليات، أهالي المدينة والجوار إلى أن المواد الغذائية والمحروقات متوافرة في المستودعات والمحطات بكميات كافية. وأشارت إلى أن الغرفة أجرت سلسلة اتصالات وتنسيق مباشر مع الإدارات الرسمية المختصة والقطاعات التجارية، وتبيّن أن المخزون الاستراتيجي مؤمَّن. لذلك، دعت البلدية المواطنين إلى عدم التهافت على شراء السلع أو تخزين المحروقات، مؤكدة أن الإمدادات منتظمة ولا داعي للقلق أو خلق ازدحام غير مبرر.
وأكدت غرفة العمليات أنها في حال انعقاد دائم لمتابعة مختلف المستجدات الميدانية والإغاثية، مشيرة إلى أن بلدية صيدا ستصدر بيانات لاحقة بشكل دوري لوضع المواطنين في صورة كل جديد وضمان شفافية المعلومات ووصولها إلى الجميع.
وختمت البلدية بالدعوة إلى التحلي بالوعي والتكاتف الاجتماعي الذي طالما ميّز المدينة، والاعتماد حصراً على البيانات الرسمية الصادرة عنها.
تاريخ النشر:2026-03-04
