
أعلن رئيس اتحاد بلديّات الحاصباني ورئيس بلديّة حاصبيا، لبيب الحمرا، أنّ مراكز الإيواء في نطاق الاتحاد استقبلت نازحين من القرى المجاورة، إلا أنّ أعداد الوافدين فاقت القدرة الاستيعابيّة المتاحة، ما أدّى إلى ضغطٍ كبير على البنية التحتيّة والخدمات الأساسيّة.
وفي بيان له، دعا الحمرا الجهات المعنيّة والرسميّة والمنظّمات الإنسانيّة إلى التحرّك العاجل لتأمين مستلزمات الإيواء الضروريّة، وفي مقدّمها الفرش والأغطية والمواد الغذائيّة والمياه والأدوية، بما يضمن الحدّ الأدنى من مقوّمات العيش الكريم للنازحين في ظلّ الظروف الراهنة.
وأشار إلى أنّ الاتحاد والبلديّات المعنيّة يواصلون، بالتعاون مع المجتمع المحلّي، بذل كلّ الجهود الممكنة للتخفيف من معاناة النازحين، ريثما تتوافر ظروف العودة الآمنة إلى قراهم.
يأتي هذا النداء في ظلّ تزايد حركة النزوح نحو نطاق اتحاد بلديّات الحاصباني، وما يرافقها من تحدّيات لوجستيّة وإنسانيّة تتطلّب استجابة سريعة ومنسّقة من الجهات المختصّة.
تاريخ النشر:2026-03-03
