
أطلقت جمعية ARCS ومنظمة Un Ponte Per، بالشراكة مع اتحادي بلديات بعلبك والهرمل، مشروع "مضافة" المموّل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS)، وذلك في قاعة اتحاد بلديات بعلبك، بحضور رسمي وبلدي واسع وفاعليات اقتصادية ومجتمعية.
وحضر حفل الإطلاق رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، والرئيس السابق شفيق قاسم شحادة، ورئيس اتحاد بلديات الهرمل عبد الغني بليبل، إلى جانب رؤساء بلديات وأعضاء مجالس بلدية، وممثلي وزارة السياحة، وممثلي المنظمات الشريكة، إضافة إلى ممثلين عن الهيئات الاقتصادية والنقابية والمجتمع المدني.
ويهدف المشروع إلى تعزيز السياحة المستدامة والتنمية المحلية، من خلال خلق فرص عمل ودعم المبادرات السياحية في منطقتي بعلبك والهرمل، بما ينعكس إيجابًا على المجتمعات المحلية والاقتصاد المحلي.
وأشار رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد إلى أن مشروع "مضافة" يمتد على مدى 22 شهرًا حتى تموز 2027، بتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وبالشراكة مع الجمعية الإيطالية للسياحة والشريك اللبناني في زحلة والبقاع.
وأكد أن المشروع يهدف إلى تعزيز التنمية البشرية والاقتصادية على المستوى المحلي، عبر توطيد التعاون بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، ودعم وتنشيط الاقتصادات المحلية، من خلال مقاربة متكاملة تشرك مختلف أصحاب المصلحة لتحقيق أثر مستدام وطويل الأمد.
وأضاف أن اتحاد بلديات بعلبك يؤكد حضوره الدائم في دعم القطاع السياحي الأثري والبيئي، والمشاركة في البرامج الهادفة إلى تطويره، لا سيما عبر تنظيم دورات تدريبية لترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية وتعزيز الممارسات الأخلاقية تجاه السياحة والموارد الطبيعية، بما يسهم في تعزيز الصمود السياحي والاجتماعي في مواجهة الأزمات.
من جهته، اعتبر رئيس اتحاد بلديات الهرمل عبد الغني بليبل أن مشروع "مضافة" يشكّل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الاتحادات البلدية والجهات الدولية والمحلية، بدعم من مكتب التعاون الإيطالي.
وأشار إلى أن منطقة بعلبك الهرمل تتميز بتكامل عناصرها السياحية، حيث تشكّل مدينة بعلبك بوابة أثرية وثقافية عالمية، فيما تمثل الهرمل ومحيطها الطبيعي امتدادًا غنيًا بالسياحة البيئية والمسارات الريفية، ما يتيح للزائر تجربة سياحية متكاملة ومتنوعة.
وأكد أن أهمية المشروع تكمن في تحويل هذا التكامل إلى فرصة حقيقية لتنشيط السياحة وتعزيز الاستفادة الاقتصادية للمجتمعات المحلية، معتبرًا أن الاستثمار في الربط بين التاريخ والطبيعة يشكّل ركيزة أساسية لتنمية سياحية مستدامة تعزز هوية المنطقة وحضورها على المستويين الوطني
وتخلل الاحتفال عرض شامل لمراحل المشروع وأهدافه ودوره في دعم الاقتصاد المحلي، قدّمه فريق ممثلي المنظمات الشريكة، مع التأكيد على أهمية استمرار التعاون مع الاتحادات والبلديات لضمان نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها التنموية.
تاريخ النشر:2026-02-06
