
بين شباط ٢٠٢٥ وشباط ٢٠٢٦، عادت بلدية عيترون إلى الميدان بروحٍ متجددة، مُعلنة انطلاقة مرحلة جديدة من العمل والإرادة والحياة، مستندة إلى ما تيسّر من الإمكانات، ومتكاتفة مع أبنائها الصابرين والمضحّين والخيّرين.
ومنذ اللحظات الأولى للعودة، باشرت البلدية مسيرة متواصلة من الترميم والإصلاح والتنمية، بهدف رفع آثار العدوان الإسرائيلي، وتعزيز مقومات الصمود، والنهوض بالبلدة وأهلها نحو واقعٍ أفضل، لتبقى عيترون نموذجًا للثبات والكرامة.
وفي هذا الإطار، تستعرض بلدية عيترون حصاد عام كامل من العمل الدؤوب الذي شمل مختلف القطاعات الحيوية، مؤكدة التزامها بمواصلة المسيرة رغم التحديات.
كما تتوجّه البلدية بالشكر والتقدير إلى جميع الداعمين والخيّرين من أفراد وجمعيات ومؤسسات، الذين ساهموا في إنجاح هذه الجهود، سائلةً المولى عزّ وجل أن يوفّقهم لما فيه خير البلدة وأهلها.
تاريخ النشر:2026-02-05
