
بقلوبٍ يثقلها الفقد، نودّع السيد الحاج عبد الكريم نصر الله، والد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، الذي ارتحل إلى جوار ربّه بعد حياةٍ عُمِّرت بالصبر، والإيمان، وهدوء الرجال الذين يتركون أثرهم بلا ضجيج.
لم يكن رجلًا عابرًا في الذاكرة، بل أصلًا من أصول الثبات؛ أبًا ربّى بالقدوة، وغرس القيم في البيت، فأنبت قائدًا حمل همّ الأمة ومضى. عاش كريمًا، ورحل هادئًا، تاركًا خلفه سيرةً تُروى بلا مبالغة، ويكفيها صدقها.
اليوم، لا يُودَّع شخص فحسب، بل يُسلَّم إرثٌ من المعنى: معنى الأبوة التي تصنع الرجال، والبيوت التي تسبق الميادين، والصبر الذي لا يطلب شهرة.
نسأل الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يربط على قلوب أهله ومحبيه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ملفّ العمل البلدي في حزب الله
الاثنين ٢ شباط ٢٠٢٦ مـ
١٣ شعبان 1447 هـ
تاريخ النشر:2026-02-02
