
عقد منبر صيدا البلدي اجتماعه الدوري، حيث ناقش خلاله المستجدات المتعلقة بالعمل البلدي في مدينة صيدا، ولا سيما ما يتعلق بالخدمات المطلوبة وحاجات المدينة وآليات تعاطي المجلس البلدي معها، في ظل اللغط الذي رافق بعض القضايا البلدية مؤخرًا.
وأكد المنبر أن مصلحة مدينة صيدا وكرامة أهلها وتأمين حاجاتها الخدمية وتصحيح البنية التحتية لكافة أحيائها، ولا سيما الوسط التجاري، تأتي فوق كل اعتبار، وتتقدم على العلاقات الشخصية والتجاذبات والتنافسات السياسية.
وتوقف المنبر عند قرار المجلس البلدي التراجع عن توقيعه وموافقته على قبول الهبة المقدمة من مؤسسة الوليد بن طلال، ممثلة بالسيدة ليلى الصلح، والمتعلقة بتأهيل شارع رياض الصلح الحيوي، الذي يعد شريانًا أساسيًا في قلب المدينة وأسواقها التجارية، معتبرًا أن هذا القرار يحمل أبعادًا سياسية وشخصية، ويؤثر سلبًا على المدينة ووسطها التجاري، ولا يخدم المصلحة العامة، ويقيّد المدينة ضمن زاوية رؤية فريق سياسي واحد.
كما أعرب المنبر عن استغرابه لغياب التوصيات العملية عن مؤتمر الصحة الذي عقد برعاية وإدارة البلدية، معتبرًا أن ذلك يفرغ المؤتمر من محتواه العملي ويحوّله إلى نشاط استعراضي، في وقت يحتاج فيه القطاع الصحي في صيدا إلى خطط واضحة وجهود فعلية لتنظيمه وتطويره بما يخدم السكان.
وطالب المنبر القوى الممثلة في المجلس البلدي بإعادة النظر في أداءها وسلوكها ونهجها، مشددًا على أن العمل البلدي وخدمة المصلحة العامة يجب أن يكونا الأساس الحقيقي لممارستها، بعيدًا عن الانتماءات السياسية والحسابات الضيقة.
تاريخ النشر:2026-01-29
