
في وقتٍ غدت فيه العين الإلكترونيّة تحصي الخطى وتُسجّل النبض، ولأنّ الأمان الحقيقي لا يُبنى على أنقاض الحرّيّة، بل على الضمير في كلّ قرار.
تدعوكم البلديّة إلى التعاون بالمتابعة، عبر تقديم طلبٍ رسميٍّ لتركيب كاميرا، مع تحديد المكان بدقّة والالتزام بالمعايير التي تحدّدها البلديّة، كي لا تصبح المراقبة وسيلةً متاحةً للتجسّس، تسرق المكان ولا تحمي الإنسان.
تاريخ النشر:2025-12-15
