
تُدين بلدية الناقورة بأشدّ عبارات الغضب والاستنكار، العدوان الصهيوني الغاشم الذي ارتكب جريمة نكراء بحقّ أحد أبناء الوطن، الشــهيد شرطي بلدية بليدا،
الذي أُعدم غدرًا وهو نائم في فراشه، في مشهدٍ وحشيّ يندى له جبين الإنسانية، ويكشف مجدّدًا عن الوجه الإرهابي للكيان الصهيوني، الذي لا يعرف حُرمةً لإنسان ولا احترامًا لسيادةٍ أو قانون.
إنّ هذه الجريمة التي حصلت على مرأى ومسمع العالم أجمع، تضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته الأخلاقية والقانونية، وتُعرّي الصمت المُريب الذي يواكب جرائم الإحتلال اليومية بحقّ الأبرياء.
وإذ تؤكّد بلدية الناقورة رفضها القاطع لكل أشكال العدوان على أرضنا وشعبنا.
وفي الخِتام، تتقدّم بلدية الناقورة من بلدية الشهيد، ومن بلدته الكريمة، ومن ذويه، بأحرّ التعازي القلبية، سائلةً الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يُلهم أهله الصبر والسلوان، وأن يحفظ وطننا من كل شرّ وعدوان.
تاريخ النشر:2025-11-01
