
اتحاد بلديات بعلبك رئيساً وأعضاءً وموظفين، يُدينون بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي الغاشم في بلدة بليدا، والتي ذهب ضحيتها الموظف البلدي إبراهيم سلامة الذي كان يقوم بواجبه في خدمة وطنه وحماية بلدته.
إن استهداف المدنيّين الأبرياء يُشكّل جريمة حرب، ودليلًا جديدًا على وحشية هذا العدو الذي لا يُقيم وزنًا لحرمة الإنسان ولا للقوانين والأعراف الدولية، في الوقت الذي تقوم البلديات والاتحادات البلدية بواجبها في ظل الظروف المالية الصعبة وغياب الدولة عن القيام بواجبها تجاهها.
وندعو الدولة اللبنانية، جيشاً ومؤسسات، والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا الاعتداء الخطير واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت العامة في الجنوب اللبناني.
وفي الخِتام، نُجدّد تعازينا لذوي الشهيد وبلدية بليدا بهذا المُصاب،
ورحم الله الشهيد، وأسكنه الفسيح من جناته.
اتحاد بلديات بعلبك
تاريخ النشر:2025-10-31
