
تستنكر بلديّة حولا بأشدّ العبارات الاعتداء الإجراميّ السّافر الّذي استهدف مبنى بلديّة بليدا، وما تلاه من إعدامٍ ميدانيّ لأحد أبناء البلدة الأبرياء، في جريمةٍ مروّعةٍ تُضاف إلى سجلّ الانتهاكات الممنهجة بحقّ المدنيّين والمؤسّسات في الجنوب.
إنّ هذا الاعتداء الجبان لا يمسّ فقط مبنىً إداريًّا، بل يمسّ رمزًا للخدمة العامّة والإرادة الشّعبيّة، ويشكّل انتهاكًا فاضحًا لكلّ القوانين والأعراف الدّوليّة الّتي تحمي المدنيّين والمؤسّسات العامّة.
إنّ بلديّة حولا تدين إجرام العدوّ الإسرائيليّ وانتهاكاته المستمرّة، وتدعو المنظّمات الدّوليّة والإنسانيّة إلى تحمّل مسؤوليّاتها إزاء ما يتعرّض له أهل الجنوب من جرائم متكرّرة، تستهدف حياتهم وأمنهم ومقوّمات صمودهم.
وتؤكّد البلديّة أنّ هذه الجرائم لن تُرهب أبناء الجنوب، بل ستزيدهم تمسّكًا بأرضهم ووحدتهم وصمودهم، إيمانًا بأنّ الدّماء الزّكيّة الّتي سُفكت ستبقى منارةً للكرامة والثّبات.
رحم الله الشّهيد "ابراهيم سلامة" ، وحمى الله بليدا وأهلها الصّامدين.
*بلديّة حولا*
*30\10\2025*
تاريخ النشر:2025-10-31
