
تدين بلدية زبقين بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في بلدة بليدا، والتي ذهب ضحيتها الموظف البلدي إبراهيم سلامة، الذي لا ذنب له سوى أنه كان يؤدي واجبه في خدمة وطنه وحماية بلدته.
وفي الوقت الذي تسهر فيه البلديات على خدمة الناس وتأمين احتياجاتهم في ظل الظروف الصعبة، يمعن هذا العدو في إجرامه، فيقتحم ويقتل من نذروا أنفسهم للعطاء، غير آبه بحرمة الدم ولا بحرمة الواجب الإنساني والوطني.
إن استهداف المدنيين الأبرياء يشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان، ودليلًا جديدًا على وحشية هذا العدو الذي لا يقيم وزنًا لحرمة الإنسان ولا للقوانين والأعراف الدولية.
وإذ نتقدّم بأحرّ التعازي من عائلة الشهيد، ومن أهلنا في بلدة بليدا والمجلس البلدي، فإننا نؤكد على وحدة المصير بين بلدات الجنوب كافة، في مواجهة هذا العدوان المستمر على أرضنا وأهلنا.
وندعو الدولة اللبنانية، جيشاً ومؤسسات، وكذلك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا الاعتداء الخطير واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت العامة في الجنوب اللبناني.
بلدية زبقين
30/10/2025
تاريخ النشر:2025-10-30
