
تسلّمت بلدية الخيام وإدارة مدرسة علي حسين عبدالله المتوسطة الرسمية، من الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن قوات اليونيفيل، مساعدة مميزة لتأمين القرطاسية للمدرسة.
وهذه المساعدة هي واحدة من ضمن الإجراءات والأعمال التي قامت بها البلدية، بالتعاون مع المعنيين والجمعيات، وبالتنسيق مع المدارس، الثانوية والمتوسطة والمهنية والمبرات، لتوفير كل المستلزمات الضرورية لتأمين فتح مدارس الخيام، كي تستقبل أبناءنا الصامدين لبدء عامهم الدراسي 2025- 2026.
وتأتي خطوة البلدية ضمن سلسلة اعمال على الصعيد التربوي والمهني، منها استئجار مدرسة خاصة في الخيام، كبديل عن المدرستين، المتوسطة والثانوية، المدمرتين بسبب الحرب، وقد تكفّل مجلس الجنوب بدفع بدل الإيجار.
وكان عمال البلدية قد انجزوا تنظيف مبنى المدرسة، وترميم بعض الأضرار في المدرسة المستأجرة جراء القصف، وذلك بالتعاون مع جمعية "avsi" بكلفة بلغت 8000$. وسعت البلدية في شراء طابعة كبيرة للمدرسة المتوسطة، بالتعاون مع بعض الخيّرين، بقيمة 2000$، وتأمين 300 طاولة و300 كرسي للمدرسة، بالتعاون مع جمعية "world vision" ومجموعة سيدات المشرف بمبلغ 10000$، وتم نقلها من بيروت الى الخيام عبر آليات البلدية، ومن ثم توزيعها داخل صفوف المدرسة من قبل عمال البلدية.
كذلك عملت البلدية على تأمين قرطاسية للمدرسة المتوسطة، التي تم استلامها من الكتيبة الاسبانية، وتأمين أقساط طلاب الثانوية، بالتعاون بين البلدية ومجموعة سيدات المشرف. وبالتنسيق مع مخابرات الجيش تم نقل محتويات المهنية من المبنى المتضرر في "وادي العصافير" الى المبنى الجديد قرب الثانوية، وقد احتاج العمل الى جهود 30 عاملاً، بحيث تم جمع 6 نقلات قاطرة ومقطورة، واستخدام ونش لإنجاز العمل، الذي بلغت تكلفته 1900$.
تاريخ النشر:2025-10-21
