
وضع رئيس بلدية مدينة النبطية عباس فخر الدين والأعضاء، في الذكرى الأولى لمجزرة البلدية، إكليلاً من الزهر في موقع الاستهداف، تخليداً لأرواح الشهداء الذين ارتقوا في مبنى البلدية أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في الحرب الأخيرة على لبنان، وقال للمناسبة: "نقف اليوم هنا في مركز بلدية مدينة النبطية، التي تعرّضت لهجمة بشعة صهيونية استهدفت البلدية بكل رموزها وطاقمها، من رئيس وأعضاء وموظفين كانوا يُؤدّون واجبهم الوطني والإنساني في خدمة الناس الصامدين وسط الحرب، لقد كانت لحظة المجزرة مؤلمة، لكنها في الوقت نفسه كانت لحظة عزّ وفخر، لأن شهداءنا سقطوا وهم في موقع المسؤولية والعطاء، على درب خدمة الناس والوطن".
وأشار إلى إلى أن "هذه الوقفة التضامنية هي وفاء للشهداء، وتجديد للعهد معهم بأننا سنبقى على النهج والخط والثبات الذي سلكوه، لنؤكد لهم أنّنا ماضون في طريقهم، وأن دماءهم أمانة في أعناقنا، لن تُرهبنا غارات العدو الصهيوني ولا قذائفه ولا عدوانه الهمجي المتوحش، فكما صمدت النبطية في وجه الحروب السابقة، ستبقى اليوم وغداً رمز الصمود والإرادة والثبات".
وتابع: "محبة الناس لنا ووفاؤهم هو ما يعطينا القوة للاستمرار، سنبقى نعمل بضميرٍ وإيمان، وسنكون أوفياء لأهلنا كما كنا دائمًا، وفاءً لتضحيات الشهداء الذين رفعوا رأس هذه المدينة عالياً بدمائهم الطاهرة".
واختُتمت الكلمة بالإشارة الى "إقامة سلسلة فعاليات في المدينة، تبدأ بوضع الأكاليل في موقع الاستشهاد، ثم زيارة روضة الشهداء وقراءة الفاتحة، على أن تُختتم هذه الفعاليات بعد الظهر بمسيرةٍ صامتةٍ تنطلق من أمام المسجد الكبير في ساحة النبطية إلى النادي الحسيني، حيث يُقام مجلس تبريكٍ وحفل تكريم لشهداء البلدية الذين كتبوا بدمهم حكاية الوفاء والصمود".
تاريخ النشر:2025-10-17
