
رغم القرارات الدولية بضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، ومطالبة الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على العدو لوقف الإنذارات والغارات، لما فيه من مخالفة واضحة لاتفاق وقف إطلاق النار، يواصل العدو قصفه المباني السكنية في الجنوب والبقاع.
وفي هذا السياق، وبعد سلسلة اعتداءات على بلدات جنوبية يوم الخميس، أصدرت بلديات عدة بيانات استنكار وإدانة لمواصلة العدو أعماله العدائية تجاه لبنان، وضربه مبانٍ مدنية وخدمات عامة وترويع الأهالي.
بلدية كفرتبنيت بدورها، أصدرت بياناً أكدت فيه أن "رسالتنا للعدو الصهيوني، أننا أولاد السيد حسن والسيد موسى، ومهما حصل سوف نكمل هذا الطريق، وشعبنا أثبت عقب عودته مباشرة إلى منزله بعد الغارات عظمته".
أما بلدية ميس الجبل، فقالت إنها "تضع هذا الاعتداء المستمر والمتمادي في عهدة السلطات اللبنانية الرسمية وكل مدّعي السيادة والدبلوماسية خياراً لرد الاعتداءات، وأيضاً نضعه في عهدة المبعوثين والوفود الأجنبية والدول الراعية لقرار وقف إطلاق النار الذي لم يُطبّق إلا من قبل لبنان".
وأضافت في بيان: "إن هذه الخروقات اليومية والاعتداءات المتكررة لن تثنينا عن متابعة جهدنا بالوقوف إلى جانب أهالي مدينتنا ميس الجبل وأبنائها الكرام، لأنهم بحق أهل للصمود والعزة والرفعة والإباء. إننا في بلدية ميس الجبل، باشرنا العمل بشكل فوري وسريع لإزالة آثار الاعتداء الأخير في حي القندولي وعلى طريق ميس الجبل–محيبيب، وفتح الطرقات وتنظيفها باستخدام آليات البلدية والجرافة الجديدة التي تحمل اسم "باقون (1)"، فهذا اسمها وفعلها ولهذا السبب وُجدت".
وتوجّهت البلدية بالشكر والتحية لأبنائها الأعزاء في الدفاع المدني اللبناني وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية، على جهودها في تأمين السلامة العامة، وتحويل السير، وإبلاغ الأهالي، وعمليات الإخلاء المؤقت لكبار السن والأطفال، وتنظيف الشوارع.
تاريخ النشر:2025-09-19
