
بعد رفع رئيس بلدية الجية بالإنابة وسام الحاج، شكواه المتكررة حول الواصع البيئي الخطر الذي تعيشه البلدة، واعتبار الجية منكوبة بيئياً، اطلق العمل بمشروع الطاقة الشمسية لمحطات ضخ الصرف الصحي قرب ميناء الصيادين.
اطلاق المشروع الذي حضره الحاج الى جانب رئيس لجنة البيئة جان القزي وممثلين عن جمعية "انترسوس" ومسؤول محطات الضخ في مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان لساحل الشوف شمعون ترو، شرح خلاله المهندس المتعهد كيفية عمل النظام، ليتم تشغيله ووضعه في الخدمة.
ويبدأ مسلسل التلوث في الجية من محطة التكرير المتوقفة عن العمل منذ سنوات، والتي تقذف في البحر مياه الصرف الصحي التي تصلها من قرى الإقليم دون أي معالجة، إلى جانب نهر الصرف الصحي بين بلدتي جدرا والجية.
وكان الحاج اشار في تصريح صحافي الى ان محطة الصرف الصحي للقرى التي تقع شرق الجية، عرضة دائمة للأعطال بسبب غياب التيار الكهربائي وعدم توافر مادة المازوت، ما يؤدي إلى فيضان المياه المبتذلة بين المنازل وبإتجاه ميناء الصيادين والمؤسسات السياحية. هذا العبء على الجية تتحمله البلدة لوحدها، وما يفاقم الوضع ربط مجاري مياه الأمطار مع شبكة الصرف الصحي ما يضاعف من المشكلة، لأنه عند هطول الأمطار تعوم الجية بمياه الصرف الصحي.
ومع اطلاق مشروع الطاقة الشمسية لمحطات ضخ الصرف الصحي ستقوم المحطة بواجباتها، ممكن يخفف النكبة البيئية التي تعاني منها البلدة.


تاريخ النشر:2025-01-15
