اغلق

راسلنا

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org
  • جمعية العمل البلدي (علم وخبر 146 أ/د)
جمعية العمل البلدي
  • أخبار و إصدارات الجمعية
    • أخبار الجمعية
    • مجلة العمل البلدي
    • اصدارات اخرى
  • خاص الموقع
  • أخبار البلديات
    • محافظة بيروت
    • محافظة جبل لبنان
    • محافظة لبنان الشمالي
    • محافظة لبنان الجنوبي
    • محافظة النبطية
    • محافظة البقاع
    • محافظة بعلبك الهرمل
    • محافظة عكار
  • تعاميم و قرارات
  • قوانين ومراسيم
  • مكتبة البلديات
    • ميديا
    • منشورات
  • البحث عن
  • البحث عن:

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org

محافظة جبل لبنان

رئيس بلدية الجية وسام الحاج يشكو واقع البلدة جراء التلوث: الجية منكوبة بيئياً

رئيس بلدية الجية وسام الحاج يشكو واقع البلدة جراء التلوث: الجية منكوبة بيئياً

التلوث البيئي يلف بلدة الجية السياحية ومناشدات لرفع الأضرار ووضع حد للمعاناة المزمنة

صحیفة "الأنباء" الكویتیة - أحمد منصور

"بيكفينا ما عنا من تلوث، ولا نريد الإتيان بمصادر تلوث أخرى إلى بلدتنا"، بهذه العبارة اختصر أهالي بلدة الجية وبلديتها، وضع البلدة، حيث تعوم على صفيح من التلوث البيئي المتعدد الوجوه، لاسيما الصرف الصحي. بلدة الجية التي تقع على ساحل الشوف، والغنية بالمؤسسات السياحية، تشكو من تلوث مزمن منذ سنوات، يلفها من كل حدب وصوب، في الجو والبحر وعلى الأرض. وقد تحولت إلى مصب لمياه الصرف الصحي للقرى المجاورة، في ظل صمت مطبق وعجز للمؤسسات والإدارات المعنية في هذا الشأن.

ويبدأ مسلسل التلوث من محطة التكرير المتوقفة عن العمل منذ سنوات، والتي تقذف في البحر مياه الصرف الصحي التي تصلها من قرى الإقليم دون أي معالجة، إلى جانب نهر الصرف الصحي بين بلدتي جدرا والجية.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يكمن مصدر التلوث الأهم في انبعاثات معمل الجية الحراري الذي يعمل على الفيول. وينشر سمومه منذ أكثر من خمسين عاما في سماء المنطقة في شكل عشوائي، ناهيك عن التلوث الذي تحدثه شبكات ومضخات الصرف الصحي المعرضة دائما للأعطال، والتي تفيض وتتسرب إلى المنازل والمؤسسات السياحية، وصولا إلى مشروع مطمر للنفايات في كسارة البلدة الذي يواجه برفض عارم، كما أكد رئيس البلدية بالإنابة وسام الحاج، الذي اعتبر "ان الجية منكوبة بيئيا".

"الأنباء" التقت الحاج وقدم شرحا عن واقع البلدة الأليم جراء التلوث، فأشار إلى "ان الجية لا تستفيد من محطة التكرير، ولا من معمل الكهرباء الذي لا يدفع الرسوم للبلدية بناء على مرسوم جمهوري.. بل تحصد التلوث بسببهما".

ولفت إلى "وجود قرار من مجلس الوزراء، بإزالة المعمل وتفكيكه في العام 2018، لعدم مطابقته المواصفات الصحية والبيئية. لكن للأسف ولغاية اليوم لا يزال يعمل ويبث سمومه في سماء المنطقة، تحت حجج وأعذار غير مقبولة".

وشكك رئيس البلدية في إنشاء مؤسسة الكهرباء معمل جديد منذ سنوات إلى جانب المعمل القديم، "ولم يأخذ أي تراخيص أو موافقة من البلدية، ولم يوضع له دراسة أثر بيئي، بل فرض فرضا على الجية، وتمتنع شركة الكهرباء منذ تشغيله عن دفع الرسوم للبلدية".

ورأى الحاج "ان البلدية تخوض اليوم معركة خطيرة، للحفاظ على سلامة وصحة أبناء البلدة والمقيمين، إلا أن الأوضاع أكبر منا وتفوق إمكاناتنا."

وأضاف: "لتلوث في معظم أرجاء البلدة، ففي الطرف الشمالي، هناك محطة ضخ للصرف الصحي للقرى التي تقع شرق الجية، وهي عرضة دائمة للأعطال بسبب غياب التيار الكهربائي وعدم توافر مادة المازوت، ما يؤدي إلى فيضان المياه المبتذلة بين المنازل وبإتجاه ميناء الصيادين والمؤسسات السياحية. هذا العبء على الجية تتحمله البلدة لوحدها، وما يفاقم الوضع ربط مجاري مياه الأمطار مع شبكة الصرف الصحي ما يضاعف من المشكلة، لأنه عند هطول الأمطار تعوم الجية بمياه الصرف الصحي".

وأشار إلى انه في نهاية العام الماضي تم تركيب انظمة الطاقة الشمسية بالتعاون مع جمعية "انترسوس"، لتساعد في ضخ مياه الصرف الصحي، وهي مؤقتة وتسهم في التخفيف من المشكلة، ولكنها ليست الحل النهائي.

وأكد الحاج "ان الجية تعيش يوميا هاجس التلوث البيئي". وأعرب عن أمله "في أن تضع الحكومة العتيدة والعهد الجديد حدا لمعاناة الجية المزمنة". وأشار إلى "انه ولهذه الغاية، أبلغت البلدية مجلس الإنماء والإعمار، رفضها لإقامة مشروع لمياه الصرف الصحي للقرى التي تقع شمال الجية لجهة الدامور، وإقامة محطة ضخ عند مدخل الجية الشمالي لجهة البحر بعد استملاك أحد العقارات."

وتحدث رئيس البلدية عن "نهر لمياه الصرف الصحي بين بلدتي جدرا والجية، من القرى التي تقع في أعالي المنطقة. مشكلة عمرها ثمانية أعوام، ولم تتم معالجتها اذ اقتصر الأمر على تقاذف المسؤوليات، بين مجلس الانماء والإعمار ووزارة الطاقة والمياه ومؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان."

وتوقف الحاج عند مشروع إقامة واستحداث مطمر للنفايات في موقع كسارة الجية – بعاصير – الدبية، فأكد "انه في ظل عدم انتظام المؤسسات، لا نثق بالمعنيين في تطبيق مثل هذه المشاريع. وهذا المطمر مصدر تلوث كبير، ولا يمكن للجية ان تتحمل ملوثات أخرى، لذا نرفضه بالمطلق ولن نقبل به". وختم بالإشارة إلى "أن الجية تحتاج إلى عملية انقاذ لحمايتها من الموت."

وهذا ما أكده مختارا الجية ألبير حاتم وإبراهيم الحاج وعدد من الأهالي، اذ اعتبروا "ان الجية وصلت إلى مرحلة خطيرة بسبب التلوث البيئي، وان الدولة ومؤسساتها مقصرة مع الجية". وشددوا على "ان هذا الأمر يتطلب تعاونا كبيرا من قبل الوزارات والادارات المختصة لرفع الأضرار والمخاطر عن الجية". وأكدوا على "متابعة العمل لتتوافر في الجية بيئة سليمة ونظيفة". وناشدوا الوزارات المختصة إيلاء هذا الموضوع الاهتمام اللازم، ووضع حد لهذه المعاناة المزمنة.

تاريخ النشر:2025-01-15

مقالات أخرى

بلدية الغبيري تواصل أعمالها الدورية في صيانة المساحات الخضراء
بلدية الغبيري تواصل أعمالها الدورية في صيانة المساحات الخضراء
بلدية عشقوت تدشّن الحديقة العامة وتفتتح مهرجانات عيد الموسيقى
بلدية عشقوت تدشّن الحديقة العامة وتفتتح مهرجانات عيد الموسيقى
بلدية مدينة الشويفات تبحث دعم وتنظيم القطاع الصناعي ضمن نطاقها
بلدية مدينة الشويفات تبحث دعم وتنظيم القطاع الصناعي ضمن نطاقها
بلدية مدينة الشويفات تطلق حملة لضبط النظام العام
بلدية مدينة الشويفات تطلق حملة لضبط النظام العام
بلدية داريا تتخذ إجراءات جديدة للحد من رمي النفايات العشوائي
بلدية داريا تتخذ إجراءات جديدة للحد من رمي النفايات العشوائي
بلدية برج البراجنة تُباشر تركيب مصفاة للحدّ من تجمّع المياه في الأوزاعي
بلدية برج البراجنة تُباشر تركيب مصفاة للحدّ من تجمّع المياه في الأوزاعي
يوم صحي توعوي في الشياح لتعزيز الرضاعة الطبيعية وتغذية الأطفال
يوم صحي توعوي في الشياح لتعزيز الرضاعة الطبيعية وتغذية الأطفال
بلدية مدينة الشويفات تؤهل الملعب الخارجي في مجمع الأمير طلال أرسلان الرياضي
بلدية مدينة الشويفات تؤهل الملعب الخارجي في مجمع الأمير طلال أرسلان الرياضي

محافظات لبنان

عكار
بعلبك - الهرمل
بيروت
البقاع
جبل لبنان
النبطية
الشمال
الجنوب

مواقع صديقة

  • وزارة الداخلية والبلديات
  • وزارة الشؤون الإجتماعية
  • وزارة البيئة
  • قوى الأمن الداخلي
  • الجيش اللبناني
  • الدفاع المدني اللبناني
  • العمل البلدي: دعم ونقل للخبرة رغم الصعوبات

من نحن

  • إلى جانب أكثر من 1000 سلطة بلدية تقف جمعية العمل البلدي لتدعم على مختلف الصعد، وتساعد في تقديم تجربة بلدية ناجحة. وتسعى الجمعية للوصول إلى كل معني بالشأن البلدي لتبين بوضوح كيف تصمد هذه الإدارات المحلية رغم كل الصعوبات.

  • العنوان

    بيروت - حارة حريك

  • هاتف

    01277803 - 01275952

  • البريد

    info@amal-baladi.org

استشارة قانونية

رسالة في اسفل الموقع

ارسل

جمعية العمل البلدي © كل الحقوق محفوظة