
أطلقت وزارة الزراعة، بالشراكة مع الجامعة الأنطونية وبالتعاون مع اللجنة القطاعية للمنتجات الغذائية التقليدية، اليوم الوطني الأول للمنتجات التقليدية اللبنانية، تحت عنوان «مائدة الأجداد… إرث الأجيال القادمة»، في حرم الجامعة في الحدت – بعبدا، برعاية وزير الزراعة نزار هاني وحضوره، بهدف حماية التراث الغذائي اللبناني ودعم المنتجين وتحسين جودة المنتجات التقليدية وتوسيع فرص تسويقها.
وشهدت الفعالية حضور رئيس الجامعة الأنطونية الأب ميشال السّغبيني، وعدد من النواب والمسؤولين ورؤساء البلديات وممثلي المؤسسات والنقابات، وتضمّنت معرضًا للمنتجات التقليدية وجلستَي نقاش تناولتا الحفاظ على الهوية الغذائية اللبنانية وتعزيز الإنتاج المحلي والأمن الغذائي.
وخلال الفعالية، أعلن المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود إنجاز مسوّدة قانون لتنظيم قطاع المنتجات الغذائية التقليدية وحمايته، أعدّتها اللجنة الوطنية التي شكّلتها الوزارة بموجب القرار رقم 81/1 الصادر في 20 شباط 2026، على أن تُستكمل الملاحظات عليها قبل إحالتها وفق الأصول.
وأوضح لحود أن عمل اللجنة يشمل وضع آليات لمسح المنتجات التقليدية وتصنيفها، وحماية تسمياتها المحلية ومؤشراتها الجغرافية، وتعزيز معايير سلامة الغذاء، ودعم صغار المنتجين والتعاونيات وتسهيل وصولهم إلى الأسواق، مشيرًا إلى أن اليوم الوطني ستتبعه لقاءات في مختلف المناطق اللبنانية.
من جهته، أشار الوزير هاني إلى أن الوزارة تعمل عبر 24 لجنة قطاعية على مواكبة مراحل الإنتاج والتصنيع والتسويق، ومساعدة المنتجين على تحسين الجودة والتوضيب وتوسيع أسواقهم، بما يعزّز مداخيل الأسر الريفية ويساعد المزارعين والمنتجين على الاستمرار في قراهم.
بدوره، أكد رئيس الجامعة الأنطونية استعداد الجامعة لتوظيف خبراتها الأكاديمية في دعم المشاريع الريفية والعائلية، من خلال التدريب على الإدارة والتسويق وريادة الأعمال، مع التطلّع إلى تنظيم ورش وأنشطة في فروعها الثلاثة على مدار السنة الجامعية، بما يساعد أصحاب المشاريع الصغيرة، ولا سيما نساء الريف، على تطوير إنتاجهم وتحويله إلى مصدر دخل مستدام.
كما شدّد نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي طوني الرامي على دور المطاعم في التعريف بالمنتجات التقليدية اللبنانية وتعزيز حضورها في القطاع السياحي، بما يفتح فرصًا اقتصادية وتسويقية جديدة أمام المنتجين.

تاريخ النشر:2026-11-07
