
تدين جمعية العمل البلدي بأشدّ العبارات استمرار العدو الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المتكرّرة على الأراضي اللبنانية، وليس آخرها الاعتداء الذي أودى بحياة عضو المجلس البلدي في بلدة مركبا، الشهيد نصر محمد يونس، في بلدة قبريخا بتاريخ 4 تشرين الثاني 2026، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية.
وتؤكد الجمعية أنّ استشهاد يونس ليس الحادثة الأولى التي تطال العاملين في الشأن البلدي، بل يأتي في سياق اعتداءات إسرائيلية متواصلة تستبيح أرواح المدنيين، وتهدّد سلامة القائمين على المؤسسات البلدية واستمرارية دورها الخدماتي والإنساني، في استخفاف فاضح بأحكام القانون الدولي الإنساني وبالحماية الواجبة للمدنيين.
وأمام هذا التمادي الخطير، تدعو جمعية العمل البلدي الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية والقانونية، والتحرّك العاجل لتوثيق هذه الانتهاكات وملاحقة المسؤولين عنها، كما تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمّل مسؤولياتها وضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب.
وإذ تتقدّم الجمعية بأسمى آيات العزاء والمواساة من عائلة الشهيد، ومن المجلس البلدي وأهالي مركبا، فإنّها تشدّد على أنّ حماية العاملين في الشأن البلدي وصون المؤسسات المدنية ليستا موضع مساومة، وأنّ استمرار استباحة أرواحهم يستوجب موقفًا حاسمًا يتجاوز بيانات الإدانة إلى إجراءات فعلية تضع حدًّا لهذه الانتهاكات.
جمعية العمل البلدي
5 تشرين الثاني 2026
تاريخ النشر:2026-11-05
