
طلب وزير الداخلية والبلديات من محافظي البقاع ولبنان الجنوبي والنبطية إلزام معاصر الزيتون الواقعة ضمن حوض نهر الليطاني بالتقيّد بالشروط البيئية قبل بدء موسم العصر، واتخاذ إجراءات بحق المعاصر المخالفة قد تصل إلى إقفالها الفوري، بهدف حماية الموارد المائية من التلوث.
وجاء هذا الإجراء بناءً على كتاب وجّهته المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، شدّدت فيه على ضرورة تجميع مخلفات عصر الزيتون السائلة، المعروفة بـ«الزيبار»، في خزانات غير نافذة، ومنع تصريفها في الطبيعة أو الأنهر أو الآبار، والتخلّص منها بطرق سليمة بيئيًا.
وأكدت المصلحة ضرورة تطبيق التدابير الزجرية بحق المخالفين، منعًا لتلوّث مياه حوض الليطاني وحفاظًا على الموارد المائية.
تاريخ النشر:2026-11-05
