
عقد مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة أمل مجلسه المركزي لعام 2026، في ثانوية الشهيد حسن قصير في بيروت، لمناقشة أداء المكتب خلال عامَي 2025 و2026، وتحديد أولويات العمل البلدي والاختياري للمرحلة المقبلة، ولا سيما تعزيز قدرات البلديات، وتطوير الخدمات المحلية، ومواكبة إعادة إعمار المناطق المتضرّرة جراء العدوان الإسرائيلي.
وشارك في المجلس رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة مصطفى الفوعاني، ومسؤول المكتب المركزي بسام طليس، ونواب من كتلة التنمية والتحرير، إلى جانب رؤساء اتحادات بلدية وبلديات ونوابهم وممثلين عن روابط المخاتير وأعضاء الهيئات التنظيمية في الحركة.
وشدّد الفوعاني، خلال كلمته، على ضرورة تعزيز قدرات البلديات والمخاتير وتطوير التنسيق بينها، وإعداد خطط إنمائية تستند إلى بيانات دقيقة ومعايير واضحة لتحديد احتياجات المناطق، بما يشمل تأهيل البنى التحتية وتحسين الخدمات الأساسية ودعم قطاعات التعليم والصحة والزراعة والاقتصاد المحلي.
ودعا إلى إطلاق ورشة وطنية لإعادة إعمار المناطق المتضرّرة جراء العدوان الإسرائيلي، وتأمين مقوّمات عودة الأهالي إلى بلداتهم، مؤكدًا أهمية التنسيق بين مؤسسات الدولة والبلديات والاتحادات البلدية والجهات المعنية لتنفيذ المشاريع وفق الأولويات الفعلية.
من جهته، أكد طليس أن دور المكتب يقوم على مساندة البلديات والاتحادات والمخاتير من دون التدخل في صلاحياتهم، داعيًا إلى الالتزام بالقوانين والشفافية والتواصل المباشر مع المواطنين. وأوضح أن المجلس خُصّص لتقييم أداء المكتب ومراجعة الأعمال المنفّذة، تمهيدًا لتحديد أولويات المرحلة المقبلة.
وتضمّنت أعمال المجلس عرض التقريرين الإداري والإعلامي عن نشاط المكتب والأقاليم الخمسة خلال عامَي 2025 و2026، قبل مناقشة خطة العمل للفترة المتبقية من العام الحالي وعام 2027، وإصدار توصيات ختامية بشأن العمل البلدي والاختياري.






تاريخ النشر:2026-11-02
