
استقبل رئيس اتحاد بلديات الحاصباني ورئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا، ورئيس اتحاد بلديات العرقوب قاسم القادري، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات المحلية، وفدًا ديبلوماسيًا أوروبيًا جال في منطقتي حاصبيا والعرقوب، بدعوة وتنظيم من «اللقاء التنموي» وبالتعاون مع «جمعية تمدن»، للاطلاع على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والإنمائية واحتياجات السكان في القرى الحدودية.
وضمّ الوفد سفير بلغاريا في لبنان إياسن توموف، وسفير بلجيكا أرنوت باوفلز، إلى جانب ديبلوماسيين وملحقين عسكريين من سفارات بلغاريا وبلجيكا والسويد.
واستهلّ الوفد جولته بزيارة دار الإفتاء في حاصبيا، حيث التقى مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، وعددًا من المشايخ والفعاليات، وناقش معهم واقع المنطقة وأهمية الاستقرار والعيش المشترك.
وانتقل الوفد إلى مقر اتحاد بلديات الحاصباني في حاصبيا، حيث استقبله الحمرا، بمشاركة رؤساء بلديات من المنطقة وأعضاء من المجلس البلدي والمخاتير، وجرى عرض الأوضاع العامة والاحتياجات الإنمائية للبلدات.
وفي شبعا، التقى الوفد رئيس اتحاد بلديات العرقوب قاسم القادري، ورئيس بلدية شبعا آدم فرحات، ورئيس بلدية الهبارية محمد أبو عسلي، إلى جانب أعضاء من المجالس البلدية وفعاليات محلية، واطّلع على أبرز التحديات التي تواجه القرى الحدودية.
وشملت الجولة زيارة مستوصف «جمعية تمدن» في شبعا، للاطلاع على الخدمات الصحية التي يقدّمها واحتياجاته، قبل أن تُختتم في كفرشوبا بلقاء موسّع مع ممثلين عن القطاعات التربوية والزراعية والاقتصادية والتنموية والجمعيات والتعاونيات والمخاتير.
وتركّزت المباحثات على الاحتياجات الإنمائية والصحية والتربوية والزراعية، والصعوبات التي يواجهها المزارعون في الوصول إلى أراضيهم جراء الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها، إضافةً إلى سبل دعم المشاريع المحلية وتعزيز استقرار السكان في قراهم.
من جهته، دعا أمين سر «اللقاء التنموي» زياد ضاهر الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي إلى ترجمة التعهدات الدولية بدعم الاستقرار والتنمية إلى خطوات عملية، مشدّدًا على ضرورة دعم الأهالي والضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على أرزاقهم وممتلكاتهم.
تاريخ النشر:2026-10-29
