
أعرب اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية عن تضامنه الكامل مع بلدية حارة حريك، مستنكرًا بشدة ما تعرّضت له من اتهامات وادعاءات نشرتها بعض المواقع الإلكترونية بشأن وجود منشآت عسكرية داخل مبناها، وهي ادعاءات نفتها البلدية بصورة قاطعة في بيانها الصادر بتاريخ 21 تشرين الأول 2026.
وأكد الاتحاد، في بيان، أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرّض فيها مؤسسات رسمية ومدنية في الضاحية الجنوبية لادعاءات وافتراءات مشابهة، تُنشر عبر مواقع إلكترونية مختلفة، وتستهدف التشكيك بطبيعة عمل هذه المؤسسات ودورها المدني والخدماتي، وتثير القلق لدى المواطنين والعاملين فيها.
وشدّد الاتحاد على رفضه هذه الاتهامات التي لا تستند إلى أدلة موثوقة، محذّرًا من خطورة تداول مثل هذه الادعاءات، لما قد يترتّب عليها من تعريض المؤسسات المدنية والعاملين فيها والمواطنين الذين يرتادونها لمخاطر جدّية، خصوصًا في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تمرّ بها البلاد.
ودعا وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية إلى تحمّل مسؤولياتها المهنية والأخلاقية، والتحقّق من صحة المعلومات قبل نشرها أو تداولها، وعدم الانجرار وراء أخبار من شأنها تعريض سلامة المؤسسات العامة والمواطنين للخطر.
وجدّد اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية ثقته ببلدية حارة حريك وبجميع بلديات الضاحية الجنوبية، مؤكّدًا وقوفه إلى جانبها في أداء واجباتها الإنمائية والخدماتية والإنسانية، وحرصه على حماية المؤسسات البلدية والمدنية وصون دورها في خدمة المواطنين.

تاريخ النشر:2026-10-22
