
رعى وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين حفل إعادة افتتاح مركز دار الحوراء الصحي، بإدارة الهيئة الصحية الإسلامية، بعد استكمال أعمال تأهيله من الأضرار التي لحقت به جراء العدوان الإسرائيلي خلال عامَي 2024 و2026، وتزويده بمعدات حديثة وتقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وشهد الحفل حضور نائب المدير العام للهيئة الصحية الإسلامية مالك حمزة، ومدير وحدة الاستشفاء والعناية النفسية حسن عمار، ومدير المركز مصطفى مرعي، إلى جانب ممثلين عن البلديات وعدد من الفاعليات والعاملين في المركز. وتفقّد ناصر الدين أقسام المركز وعياداته ومختبره، واطّلع على التجهيزات الجديدة.
وأوضح حمزة أن نحو 32 مركزًا تابعًا للهيئة الصحية الإسلامية منضوٍ في الشبكة الوطنية للرعاية الصحية الأولية التي تشرف عليها وزارة الصحة العامة، من أصل نحو 70 مركزًا ومستوصفًا تابعًا للهيئة، مشيرًا إلى التحضير لإضافة نحو 20 مركزًا جديدًا إلى الشبكة.
من جهته، أشاد ناصر الدين بإعادة تأهيل المركز واستئناف خدماته الصحية، مؤكدًا أهمية دوره في توفير الرعاية الصحية الأولية للأهالي.
وتطرّق الوزير إلى الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي خلال العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى استشهاد 135 مسعفًا وعاملًا صحيًا وتضرّر أكثر من 180 سيارة إسعاف خلال الجولة الأخيرة من الحرب، وفق الأرقام التي عرضها.
وشدّد على مواصلة توثيق الاعتداءات على القطاع الصحي ومطالبة المجتمع الدولي بحماية العاملين فيه، استنادًا إلى أحكام القانون الدولي الإنساني، لافتًا إلى طرح هذه القضية في اجتماعات منظمة الصحة العالمية والمحافل الدولية.


تاريخ النشر:2026-10-20
