
كشف اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل، في إنفوغراف نشره، عن حجم الدمار والأضرار التي خلّفها العدوان الإسرائيلي في بلدة يارون الجنوبية، والتي شملت المنازل والمرافق العامة وشبكات المياه والكهرباء والطرقات، إضافة إلى الأراضي الزراعية والمنشآت الرياضية والتربوية والمعالم الدينية والأثرية.
وأوضح الاتحاد أن العدوان أدّى إلى تدمير 970 وحدة سكنية كليًا، إلى جانب مبنى البلدية المؤلف من أربعة طوابق، ومستودعاتها وجميع آلياتها، ومحطة تكرير مياه الشرب، وساحة البلدة العامة التي تضم حدائق وأربع غرف خدمية.
وفي قطاع الكهرباء، أشار الاتحاد إلى تدمير ست محطات كهرباء رئيسية كليًا، وأورد ضمن البيانات أربعة مولدات كهربائية بقدرة 250 كيلو فولت أمبير لكل منها، ومولدين بقدرة 550 كيلو فولت أمبير لكل منهما، إضافة إلى عشرة خزانات مازوت بسعة ألفي ليتر للخزان الواحد. أما في قطاع المياه، فتعرّضت شبكة مياه لبنان الجنوبي لأضرار متوسطة، فيما تضمّ البلدة بئرين ارتوازيين وثلاثة خزانات مياه.
ولفت الاتحاد إلى تدمير أكثر من 40 طريقًا رئيسيًا وفرعيًا كليًا، وتعرّض العبّارات في أنحاء البلدة لأضرار جسيمة.
وفي القطاع الزراعي والبيئي، بيّنت البيانات تضرّر 15 ألف شجرة زيتون ونحو 630 دونمًا من حرش يارون، إضافة إلى التدمير الكامل لمحمية الأرز والصنوبر التي تضم 40 شجرة، ومحمية أشجار الخروب التي تضم 50 شجرة.
وفي ما يتعلّق بالمنشآت الرياضية والترفيهية، أفاد الاتحاد بتدمير قاعة الفضل عباس وقاعة جمعية الصديقة كليًا، إلى جانب المجمّع الرياضي البالغة مساحته 2200 متر مربع، فيما تعرّضت مدرسة يارون الرسمية لأضرار متوسطة.
كما أظهرت البيانات تدمير عدد كبير من المساجد والكنائس والمقامات الدينية والمعالم الأثرية، من بينها مسجد الإمام علي (ع)، ومقام الخضر (ع)، وكنيسة مار جرجس ودير مار جرجس، فضلًا عن تضرّر المدافن المسيحية وتفجير جبانة البلدة التي تضم ضريح ناصيف النصار.
وفي ما يخص البرك والينابيع، أشار الاتحاد إلى تدمير بركة القادومية وبركة منزلة الأعور كليًا، وتضرّر عين رمضية.
تاريخ النشر:2026-10-15
