
نظّم اتحاد بلديات جرد الضنية، بالتعاون مع بلدية سير، لقاءً في مجمّع الضنية للرعاية والتنمية ببلدة سير، بحضور وزيرة البيئة تمارا الزين وممثلين عن البلديات والجهات المعنية والشركاء الداعمين، خُصّص لتوقيع اتفاقيات تعاون وتسليم معدات لمواجهة حرائق الغابات والأحراج، ضمن مشروع الإدارة المجتمعية لمخاطر حرائق الغابات في لبنان.
وشمل النشاط افتتاح غرفة عمليات في بلدية طاران، مجهّزة بالتقنيات والمعدات اللازمة لتنسيق الاستجابة للحرائق، إلى جانب تسليم تجهيزات ميدانية وبدلات خاصة بفرق المستجيبين الأوائل، وتوزيع المعدات المخصّصة لبلدية سير، بهدف تعزيز قدرات البلديات على التدخل المبكر والحدّ من انتشار الحرائق.
وأكدت الزين أهمية تعزيز الوقاية والجهوزية في الضنية وعكار والمناطق المعرّضة لحرائق الغابات، مشيرةً إلى أن الضنية تُعدّ من المناطق الثماني الأكثر عرضة لهذه المخاطر في لبنان. وأوضحت أن غرفة العمليات ستدعم عمل الدفاع المدني، داعيةً إلى تكثيف التوعية والرقابة للحدّ من الحرائق المفتعلة وتلك الناتجة عن الإهمال.
من جهته، شدّد رئيس اتحاد بلديات جرد الضنية طارق الشفشق على أهمية تجهيز غرفة العمليات وتدريب المستجيبين الأوائل، مؤكدًا ضرورة استمرار التعاون بين وزارة البيئة والبلديات والمجتمع المحلي لتعزيز القدرة على مواجهة الحرائق.
بدوره، أوضح رئيس بلدية سير سامر دياب هوشر أن المشروع لا يقتصر على تأمين المعدات، بل يشمل أيضًا تشكيل فريق للمستجيبين الأوائل تابع للبلدية وتدريبه، مع التطلّع إلى توسيع مهامه لتشمل أنشطة توعوية وبيئية لحماية الغابات والأحراج.
وشهد اللقاء تكريم فريق المستجيب الأول وتسليم أفراده شهادات تقديرًا لمشاركتهم في التدريبات، في إطار تعزيز دور الفرق المحلية في الوقاية من حرائق الغابات والاستجابة لها.


تاريخ النشر:2026-10-14
