
أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، خلال زيارة إلى بلدية النبطية برفقة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، أن رؤساء البلديات والاتحادات، ولا سيما في الجنوب، يعكسون نبض الأهالي وتمسّكهم بأرضهم ودولتهم، مشددًا على أن أولوية الدولة المطلقة تتمثل في تحرير الجنوب وإعادة بسط سلطتها على كامل أراضيه بواسطة الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية.
وجاء موقف الحجار خلال لقاء عُقد في مبنى بلدية مدينة النبطية، بمشاركة رئيس البلدية عباس فخر الدين وفاعليات المدينة، ضمن جولة رسمية لرئيس الحكومة، رافقه فيها وزراء: الداخلية والبلديات أحمد الحجار، والمال ياسين جابر، والعمل محمد حيدر، إلى جانب عدد من قادة الأجهزة الأمنية والدفاع المدني ونواب وفاعليات المنطقة.
وأشار الحجار، في كلمته، إلى أنه التقى رؤساء البلديات والاتحادات مرارًا، بما في ذلك خلال فترة الحرب في مدينة صيدا بحضور المحافظ، مؤكدًا أنه لمس مدى تمسّكهم بأرضهم ودولتهم. واعتبر أن هذا الموقف يشكّل أساسًا لمواصلة العمل من أجل إعادة الحياة إلى القرى والمدن الجنوبية وعودة الأهالي إليها.
وشدد على أن الدولة تقف إلى جانب أبناء الجنوب، قائلًا: «إذا كان جنوب لبنان بخير، فإن لبنان كله يكون بخير»، مضيفًا أن الجنوب اليوم ليس بخير، وبالتالي فإن لبنان كله ليس بخير. وأكد أن الحكومة ستبذل جهودها لتحرير الجنوب وإعادة بسط سيطرة الدولة عبر مؤسساتها الأمنية حتى آخر ذرة من ترابه.
وكانت الجولة قد بدأت بزيارة سرية درك النبطية في كفرجوز، حيث اطّلع الوفد على أوضاع السرية ومهام عناصرها، وأكد الحجار أهمية تعزيز حضور الأجهزة الأمنية وانتشارها لترسيخ الأمن والاستقرار.
وشملت الزيارة أيضًا وضع حجر الأساس للمقر الجديد للدفاع المدني في النبطية، وتفقّد مركز الأمن العام بعد إنجاز أعمال تأهيله، وسرايا النبطية الحكومي عقب أعمال الترميم والتأهيل.
واختُتمت الجولة بزيارة إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، حيث جرى البحث في أوضاع المدينة والمنطقة واحتياجات الأهالي، وأهمية التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية.
تاريخ النشر:2026-10-06
