
رعت وزارات الزراعة والاقتصاد والتجارة والصناعة افتتاح فعاليات «أيام الابتكار الزراعي والغذائي»، التي أطلقها تجمّع QOOT بالتعاون مع «سبينيس لبنان»، بالتزامن مع «اليوم الدولي للعلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل بلدان الجنوب» المعتمد من الأمم المتحدة، بهدف تسليط الضوء على الابتكارات اللبنانية وربط المؤسسات والشركات المبتكرة بالأسواق ومصادر التمويل وقطاع التجزئة والمستهلكين.
وشارك في الافتتاح ممثلون عن الوزارات الأربع، إلى جانب سفير مملكة هولندا في لبنان فرانك مولن، وممثلين عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والمؤسسات الدولية والجامعات والقطاع الخاص، ورواد أعمال ومبتكرين ومنتجين وإعلاميين.
وتضمّن البرنامج مداخلات حول الابتكار والتنافسية والتمويل والوصول إلى الأسواق، إضافة إلى فقرة «60 ثانية نحو الرف»، التي قدّمت خلالها 12 شركة لبنانية مبتكرة عروضًا سريعة لمنتجاتها وحلولها، إلى جانب جولة على أجنحة الشركات والمنتجات المشاركة ولقاءات للتواصل والتذوق والمقابلات الإعلامية.
ونقل مستشار وزير الزراعة فادي غانم كلمة الوزير نزار هاني، الذي أكد أن الابتكار والمعرفة يشكلان عنصرين أساسيين في تطوير القطاع الزراعي والغذائي، مشددًا على أهمية توظيف العلم والتكنولوجيا والتمويل لتحويل المعرفة إلى حلول عملية قابلة للتطبيق والتوسع.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة وضعت الابتكار والمعرفة ضمن أولويات الاستراتيجية الوطنية للزراعة 2026–2035، إلى جانب الحوكمة وتطوير الإرشاد وتعزيز سلاسل القيمة والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وسلامة الغذاء والتتبّع.
ولفت إلى أن الوزارة تعمل على الانتقال نحو زراعة تستند إلى العلم والبيانات والتكنولوجيا، وتطوير منظومة الإرشاد الزراعي وربطها بمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية والجامعات والمختبرات والقطاع الخاص، كما بدأت إدخال أدوات الزراعة الدقيقة في العمل الميداني، ومنها استخدام الطائرات المسيّرة في الرصد والمعالجة.
وشدد غانم على أهمية توسيع الابتكار ليشمل مختلف مراحل سلسلة القيمة الزراعية والغذائية، من صحة التربة وكفاءة استخدام المياه إلى التبريد والتخزين والفرز والتوضيب والنقل والتصنيع والتتبّع والتسويق الرقمي، داعيًا إلى توجيه الابتكارات نحو التحديات الفعلية التي يواجهها المزارعون والقطاع الزراعي.
تاريخ النشر:2026-09-22
