
استنكرت بلدية حولا - مرجعيون، ما وصفته بـ«التدمير الوحشي والممنهج» الذي تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما في القرى الأمامية، معتبرةً أن استهداف المؤسسات الاجتماعية والتربوية والصحية يشكل انتهاكًا لحرمة المؤسسات العامة ودورها الإنساني والتربوي.
وأشارت البلدية إلى تدمير مدرسة حولا الرسمية ومركز الرعاية الاجتماعية في البلدة، إضافة إلى إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي، معتبرةً أن هذه الاعتداءات تأتي في منطقة عانت ولا تزال من تداعيات العدوان والدمار والتهجير.
ووضعت بلدية حولا هذه الجريمة برسم الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية.
تاريخ النشر:2026-09-21
