
شارك رؤساء اتحادات ورؤساء بلديات في الوقفة الاحتجاجية التي نفذها أهالي عدد من القرى الجنوبية عند مستديرة الاستشهادي هيثم دبوق في مدينة صور، تحت عنوان «حقّي وطني يأويني»، للمطالبة بتأمين الإيواء من قبل الدولة اللبنانية لأصحاب المنازل المهدمة والمتضررة جراء العدوان الإسرائيلي، بحضور النائب حسين جشي، وفعاليات وشخصيات ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وأهالٍ من مدينة صور والقرى الجنوبية.
وتخللت الوقفة كلمات للنائب حسين جشي ورؤساء بلديات وفعاليات، من بينها رئيس بلدية مروحين محمد غنام وعضو مجلس بلدية صور غسان فران.
وفي كلمته، بعد النشيد الوطني اللبناني، طالب غنام الدولة اللبنانية بتأمين الإيواء لأبناء القرى الجنوبية النازحين، مشيرًا إلى أن قرى الحافة الأمامية تعرضت للاحتلال والدمار، وأن المنازل والبنى التحتية والأراضي الزراعية تضررت جراء العدوان.
كما طالب بتأمين المساعدات للمتضررين، ولا سيما المزارعين ومربي المواشي والنحل وأصحاب المهن الحرة والحرفية، منتقدًا التأخر في صرف بدل الإيواء والمساعدات، وداعيًا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء إلى معالجة أوضاع أبناء الجنوب وتأمين احتياجاتهم.
وأشار رئيس بلدية مروحين إلى ما سبق أن أعلنته الحكومة بشأن برامج وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الزراعة لمساعدة أبناء الجنوب والنازحين والمزارعين، متسائلًا عن أسباب عدم حصول المتضررين على هذه المساعدات حتى تاريخه.
من جهته، تناول عضو مجلس بلدية صور غسان فران الأضرار التي لحقت بمدينة صور وقراها جراء العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى تضرر عدد من الأبنية السكنية والتراثية وأماكن العمل، ومطالبًا الدولة بتنفيذ ما أعلنته بشأن الإيواء وإعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية.
وشدد فران على أن تأمين الإيواء وإعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية ضروري لاستمرار حياة الأهالي وتمكينهم من العودة إلى بلداتهم، مشيرًا إلى أنه من بين المتضررين جراء تدمير منزله ومكان عمله، إلى جانب عدد من أبناء مدينة صور والقرى الأخرى.
وتناولت كلمات المشاركين مطالب المتضررين والنازحين، ولا سيما تأمين الإيواء والمساعدات المالية والغذائية والصحية، ومعالجة الأضرار التي لحقت بالبلدات والقرى الجنوبية جراء العدوان الإسرائيلي.



تاريخ النشر:2026-09-19
