
نظمت بلدية صور، بالتعاون مع جمعية الفرح الإعلامية الاجتماعية، جلسة دعم نفسي للأهالي بعنوان «الحرب انتهت، ولكن ماذا عن آثارها؟»، في قاعة بيت المدينة في صور، تناولت تداعيات الحرب على الأفراد والعائلات وسبل التعامل مع آثارها النفسية، بمشاركة أخصائيّتين في العلاج النفسي وعدد من أبناء المدينة.
وتضمنت الجلسة، التي قدمتها الأخصائيتان، مجموعة من الإرشادات حول التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن الحرب، مع التركيز على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي، ولا سيما للأطفال والعائلات خلال مرحلة ما بعد الحرب.
وشهد اللقاء مشاركة الأهالي الذين طرحوا أسئلة واستفسارات حول التحديات النفسية التي يواجهونها، حيث قدمت الأخصائيتان التوضيحات والإرشادات المرتبطة بهذه الحالات.
وأوضحت رئيسة اللجنة الثقافية في بلدية صور الأستاذة ندى يونس أن دور البلدية لا يقتصر على الجوانب الإنمائية والخدماتية، بل يشمل أيضًا مواكبة الأهالي ودعمهم في مواجهة تداعيات الحرب، مشددة على أهمية الاهتمام بالجانب الإنساني إلى جانب إعادة تأهيل الأضرار المادية.
تاريخ النشر:2026-07-27
