
استضافت بلدية صيدا اجتماعًا موسّعًا جمع وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر بساط، ورئيس البلدية المهندس مصطفى حجازي، وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب عدد من نواب المدينة والفعاليات السياسية والاقتصادية، حيث جرى بحث التحديات التي تواجه صيدا وخطط النهوض بالواقع الاقتصادي والإنمائي فيها.
وعرض رئيس بلدية صيدا رؤية البلدية التنموية الهادفة إلى تعزيز دور المدينة كمركز اقتصادي في الجنوب، مستعرضًا أبرز الأولويات المرتبطة بتسهيل الاستثمار، وتطوير المرافق الحيوية، ودعم المؤسسات الصغيرة، إضافة إلى تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ المشاريع التنموية.
وتناول الوزير بساط واقع الاقتصاد المحلي والتحديات المالية الراهنة، لافتًا إلى أهمية دعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز الاستفادة من مقومات المدينة، مشيرًا إلى أن خطة العمل تقوم على مسارين؛ الأول يعالج الملفات الملحّة المرتبطة بالأسواق والقطاعات الخدماتية، والثاني يركز على مشاريع التنمية والاستثمار على المدى الطويل.
كما ناقش الحضور عددًا من الملفات التي تعني المدينة، ولا سيما تطوير مرفأ صيدا، دعم الحركة التجارية، تنظيم بعض القطاعات الحيوية، ومعالجة التحديات المرتبطة بالخدمات والبنى التحتية، حيث طُرحت مقترحات تهدف إلى تعزيز النشاط الاقتصادي وتحسين الواقع المعيشي للمواطنين.
وتطرقت المداخلات إلى أهمية تفعيل دور الجهات الرسمية في حماية المستهلك، تنظيم الأسواق، دعم المؤسسات الصغيرة، ومواكبة المشاريع الإنمائية، إضافة إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين البلدية والوزارات المعنية والقطاع الخاص لوضع رؤية مشتركة للنهوض بالمدينة.
وأكد المجتمعون أهمية متابعة الملفات المطروحة وتحويلها إلى خطوات تنفيذية، بما يساهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز مكانة صيدا كمدينة محورية في الجنوب.


تاريخ النشر:2026-07-20
