
وقّعت وزارة البيئة مذكرة تفاهم مع عدد من المؤسسات المستضيفة لمحطات رصد جودة الهواء وأجهزة الاستشعار منخفضة الكلفة، في إطار إطلاق المرحلة الأولى من شبكة رصد جودة الهواء في مدينة بيروت.
وأوضحت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، خلال حفل التوقيع، أن المشروع يهدف إلى توفير بيانات علمية دقيقة حول مستويات تلوث الهواء ومصادره، مشيرة إلى أن محدودية التمويل فرضت البدء بمدينة بيروت على أن يتم العمل مستقبلاً على توسيع نطاق الشبكة.
ولفتت إلى أن أبرز مصادر تلوث الهواء في لبنان تتمثل في مولدات الكهرباء وقطاع النقل، إضافة إلى النشاط الصناعي والحرق العشوائي للنفايات والمكبات.
وأشارت الزين إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستتيح إصدار مؤشر لنوعية الهواء، وتوفير المعلومات للمواطنين، تمهيدًا لتطوير نظام إنذار يحذر الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية خلال فترات ارتفاع مستويات التلوث.
ويُنفذ المشروع بتمويل من مرفق البيئة العالمي (GEF) ومن خلال البنك الدولي ووزارة البيئة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، فيما تشارك في استضافة محطات الرصد مؤسسات أكاديمية وبحثية ورسمية عدة، بينها جامعة القديس يوسف، والجامعة اللبنانية الأميركية، والمجلس الوطني للبحوث العلمية، ومرفأ بيروت، والمكتبة الوطنية، ووزارة الطاقة والمياه، ومعهد البحوث الصناعية.
وأكدت الوزيرة أن هذه الخطوة تشكل بداية لشراكات أوسع تدعم خطط الوزارة في مجالي التكيف مع تغير المناخ وتحسين الإدارة البيئية.

تاريخ النشر:2026-06-24
