
تفقد وزير الطاقة والمياه جو الصدي منشآت الصرف الصحي في الجية وجدرا، في جولة ميدانية شارك فيها رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي المهندس ماجد ترو، ورئيس بلدية جدرا المونسنيور جوزيف القزي، ونائب رئيس بلدية الجية الحاج وسام الحاج، إلى جانب عدد من المسؤولين والمعنيين، وذلك للاطلاع على واقع المحطات ومتابعة المشاريع الهادفة إلى الحد من التلوث وتحسين الخدمات البيئية.
وأكد الصدي أن الجولة تأتي في إطار متابعة واقع منشآت الصرف الصحي وتسريع تنفيذ المشاريع المرتبطة بها، مشيرًا إلى أن الجهات المانحة اشترطت تسلّم مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان للمحطات من أجل تأمين التمويل اللازم للمشاريع. وأوضح أن محطة الضخ في الجية تحتاج إلى أعمال صيانة دورية، فيما يجري العمل على إعادة تحريك مشروع إنشاء محطة ضخ جديدة بعد تأمين التمويل.
ولفت إلى أن مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان تسلّمت محطة تكرير المياه مطلع العام الجاري، وأن منظمة "اليونيسف" ستباشر قريبًا أعمال إعادة تأهيلها، كاشفًا عن خطة لضخ المياه المعالجة عبر قسطل بحري كحل مرحلي إلى حين استكمال مراحل المشروع.
وأشار الوزير إلى أن محطة جدرا المتوقفة منذ سنوات ستعود إلى العمل بعد إنجاز أعمال تنظيف القساطل، بما يساهم في الحد من التلوث البيئي وتحسين الواقع الصحي في المنطقة، مشددًا على أهمية معالجة التحديات البيئية في الساحل باعتباره منطقة سياحية وحيوية.
من جهته، أكد رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي المهندس ماجد ترو أن الجية تعاني من التلوث في أكثر من موقع نتيجة تعثر مشاريع الصرف الصحي، داعيًا إلى الإسراع في استكمال المشاريع المطلوبة وتشغيل المنشآت القائمة لرفع الضرر البيئي عن البلدة وساحل الإقليم.
بدوره، شدد نائب رئيس بلدية الجية الحاج وسام الحاج على أهمية الصيانة الدورية لمحطات الضخ والتكرير للحفاظ على الشاطئ والبيئة البحرية، داعيًا إلى تطوير قدرات محطات المياه بما يتلاءم مع النمو السكاني والعمراني، وتأمين مصادر طاقة تضمن استمرارية عمل المنشآت الحيوية.
كما أثنى رئيس بلدية جدرا المونسنيور جوزيف القزي على متابعة الوزير للملف، معربًا عن أمله في تشغيل المحطة الرئيسية ورفع الضرر البيئي عن منطقة إقليم الخروب في أقرب وقت.
تاريخ النشر:2026-06-05
