
في ظل الظروف الاستثنائية والدقيقة التي يمرّ بها لبنان نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، أكدت بلدية صيدا أن عيد الأضحى المبارك يحلّ هذا العام محمّلًا بمعاني الصبر والثبات والتضحية، فيما يواصل أبناء القرى الأمامية كتابة ملاحم الصمود دفاعًا عن الأرض والكرامة والسيادة الوطنية.
وأشار مكتبها الإعلامي إلى أن معاني التضحية تتجلى أيضًا في التكافل الإنساني والتضامن الاجتماعي الذي يعبّر عنه اللبنانيون، لا سيما في المجتمعات الحاضنة للنزوح، وفي مقدمتها مدينة صيدا التي أثبت أهلها في مختلف المحطات الوطنية روح المسؤولية والاحتضان والوقوف إلى جانب أبناء الوطن في الأزمات.
وبمناسبة العيد، توجّهت بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى اللبنانيين عامة، وإلى أبناء صيدا والجنوب خاصة، سائلةً الله أن يعيد هذه المناسبة على لبنان بالأمن والاستقرار والسلام.
وأكد البيان أن الأمل يبقى راسخًا رغم الألم والظروف الصعبة، وأن إرادة الحياة والصمود لدى اللبنانيين أقوى من كل التحديات، مع التمنّي بأن يحمل العيد المقبل بشائر الخير وعودة جميع الأهالي المهجّرين إلى بيوتهم وقراهم سالمين آمنين.
أضحى مبارك، وكل عام وأنتم بخير
تاريخ النشر:2026-05-26
