
نفى اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما على منصة X، بشأن مزاعم وقوع انهيارات أرضية خطيرة وابتلاع طرقات وسقوط مركبات في فجوات داخل المنطقة.
وأكد الاتحاد أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة، ولا تستند إلى أي معطيات ميدانية أو تقنية، معتبراً أنها تندرج ضمن الأخبار المفبركة التي تهدف إلى إثارة البلبلة والذعر بين المواطنين.
وأوضح أن الوقائع الميدانية في مختلف أحياء الضاحية الجنوبية تنفي بشكل مباشر هذه المزاعم، إذ لم تُسجّل أي حوادث من النوع المتداول، كما لم تتلقَ الجهات الرسمية والبلدية والخدماتية أي بلاغات أو تقارير تؤكد حصول مثل هذه الوقائع.
وشدد الاتحاد على أن ما يتم تداوله لا يندرج في إطار العمل الإعلامي أو حرية التعبير، بل يصنّف ضمن نشر معلومات مضللة من شأنها تعكير الطمأنينة العامة، وإثارة الهلع بين السكان، إضافة إلى ما تحمله من تداعيات سلبية على منطقة سكنية مكتظة، وما قد تخدمه من روايات تتقاطع مع أهداف معادية.
ولفت إلى أن عدداً من وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، إلى
جانب جهات رسمية ومؤسسات معنية، قامت بجولات ميدانية في الضاحية الجنوبية، وكان ولا يزال بإمكانها التحقق المباشر من حقيقة الأوضاع على الأرض، والتي تتناقض كلياً مع ما يتم ترويجه.
وأعلن الاتحاد أنه ينظر بخطورة إلى استمرار نشر هذه المزاعم، لما تنطوي عليه من إساءة متعمدة وتهديد لأمن المواطنين وسلامتهم، مؤكداً أنه بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الأخبار، وكل من يثبت تورطه في نشرها أو تعميمها.
كما دعا وسائل الإعلام والجهات الرسمية والهيئات الفنية والهندسية إلى زيارة المنطقة وإجراء كشوفات ميدانية، بما يساهم في كشف زيف هذه الادعاءات ووضع حد لمحاولات التضليل المتكررة.
تاريخ النشر:2026-04-24
