
أصدرت بلدية سحمر - البقاع الغربي بيانًا دعت فيه إلى التحلّي بأعلى درجات المسؤولية في التعامل مع المعلومات المتداولة، في ظل الظروف الدقيقة وتكرار الاعتداءات التي تطال البلدة.
وأشارت البلدية إلى أنّه لوحظ قيام بعض الأهالي، بدافع القلق والحرص، بنشر أخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتعلّق بالأماكن المستهدفة، وصولًا إلى تداول أسماء شهداء وجرحى قبل صدورها عن الجهات المختصة، ما يخلّف تداعيات نفسية قاسية على العائلات المعنية.
وأكّدت البلدية تفهّمها لمشاعر الخوف على الأحبّة، إلا أنها شددت على ضرورة الامتناع التام عن نشر أو تداول أي معلومات غير مؤكدة، خصوصًا ما يتعلق بأسماء الضحايا، لما لذلك من أثر مباشر في إثارة الهلع والوجع لدى الأهالي.
ودعت إلى انتظار البيانات الرسمية الصادرة حصراً عن الجهات المعنية، وعدم التسرّع أو الاجتهاد في نقل الأخبار، حفاظًا على كرامة العائلات وحرمة مشاعرها.
كما شددت على أنّ هذه المرحلة تتطلب وعيًا جماعيًا وانضباطًا عاليًا، داعيةً الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات "واتساب" إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية، وترك مهمة الإعلان عن الشهداء والجرحى للجهات المختصة فقط.
وختمت البلدية بالتأكيد أنّ "حماية مشاعر الأهالي وصدق الكلمة أمانة في أعناق الجميع"، داعية إلى الالتزام الكامل بهذه التوجيهات، ومتمنية السلامة لأبناء البلدة، والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.
تاريخ النشر:2026-04-04
