
أشارت بلدية كيفون - عاليه إلى أن البلدة تستضيف أكثر من 20 ألف وافد، بينهم نحو 800 شخص في مراكز الإيواء، فيما يتوزّع الباقون على المنازل داخل البلدة، في ظل ضغوط متزايدة على الإمكانات المحلية.
ولفتت البلدية إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية تقدّم خدماتها بشكل جزئي يقتصر على المقيمين في مراكز الإيواء، من دون تنسيق كافٍ مع البلدية، ما يترك آلاف النازحين خارج هذه المراكز في مواجهة أوضاع معيشية صعبة.
وفي مفارقة لافتة، أكدت البلدية أن الجهود الأساسية لتأمين الاحتياجات اليومية، حتى داخل مراكز الإيواء، تقع إلى حد كبير على عاتقها والجهات المحلية، مشيرةً إلى أنه في حال توقّف هذا الدعم، فإن العديد من المقيمين سيواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والمستلزمات الأساسية.
وتساءلت البلدية عن آلية إدارة هذا الملف، داعيةً إلى توزيع عادل للمساعدات وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يضمن تلبية احتياجات جميع النازحين بشكل متوازن وفعّال.
تاريخ النشر:2026-04-03
